
11-22-2008, 03:06 AM
|
|
 | |
| | | | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى :
منتدى الحدث وتطورات العالم الإسلامي طنطاوي : الإرهابيون يؤولون الدين تأويلا سقيما وأْعمالهم "نكبة دينية"
طنطاوي : الإرهابيون يؤولون الدين تأويلا سقيما وأْعمالهم "نكبة دينية" صالح يفتتح أكبر جامع في اليمن بحضور حشد علمائي مهيب
صنعاء ¯ من يحيى السدمي:
افتتح الرئيس اليمني علي عبدالله صالح, أمس, جامع الصالح أكبر جامع في اليمن, وكلية الصالح للعلوم القرآنية, وقناة الإيمان الفضائية في صنعاء , بحضور كبار رجالات الدولة اليمنية, وكوكبة من كبار العلماء والمشايخ والمفكرين في العالمين العربي والإسلامي.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية, حسن عبدالله الشيخ في حفل الافتتاح أن الجامع سيقوم بدور كبير في تقديم الرسالة الإسلامية القائمة على الاعتدال والوسطية والتسامح ونبذ الغلو والتطرف والتعصب بإشكاله وألوانه كافة, كما سيكون منارة وملتقى للباحثين وطالبي العلم سواء من خلال كلية الصالح للقرآن الكريم والعلوم الإسلامية أو ما ستحتويه مكتبته من المخطوطات والكتب القيمة النفيسة التي تعنى بشؤون الدين الحنيف والفكر والتراث الإسلامي في مختلف الجوانب والمراحل التاريخية من مسيرة الإسلام المشرقة.
وأوضح أن جامع الصالح سيؤدي دوره كأمثاله من بيوت الله ومنها جامع الأزهر الشريف, وغيره من المؤسسات الدينية والثقافية والتعليمية والتربوية في العالمين العربي والإسلامي, لنشر المعرفة الحقيقية بعلوم القرآن واللغة العربية والمساهمة في بناء تنمية شاملة ثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية وشرعية محصنة بالعقيدة الصحيحة وفهم الإسلام الصحيح الوسطي المعتدل, مؤكدا أن الأمة الإسلامية بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى ما يجمع كلمتها ويوحد صفها على أساس التمسك بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله الكريم بما يجمعنا كأمة عربا وعجما.
وقال "مهما تعددت المذاهب او الاجتهادات فهي تفاصيل لاينبغي أن تثير الخلاف أو الفرقة أو الانقسام وأن الواجب الديني يفرض على كل علماء الأمة الأفاضل وبمختلف توجهاتهم ومذاهبهم وكل رجال الفكر والثقافة والإعلام وكل المستنيرين الاضطلاع بدورهم ومسؤولياتهم في تبصير أبناء الأمة الإسلامية بقيم الدين الصحيحة وغرس قيم الاعتدال والوسطية والتسامح في صفوفهم, ومواجهة تلك الأفكار المتطرفة والهدامة التي تروج لها تلك العناصر الظلامية الضالة ", منوها أن تلك العناصر لابرنامج لها ولارؤية أو ثقافة سوى ثقافة الموت والفناء والانتقام والأحقاد.
واعتبر أن الاضطلاع بذلك الواجب في التوعية بحقائق الدين الحنيف وقيمه السامية القائمة على الاعتدال والتسامح ونبذ التطرف والغلو هو ما يقوض الفرصة على المتربصين من تحقيق مآربهم في تشويه صورة الإسلام والمسلمين , ووضعها ظلما وبهتانا بالإرهاب والتطرف وهما من كل ذلك براء, مؤكدا أن الدين الإسلامي الحنيف هو دين الحق والسلام والرحمة والمحبة والعدالة والتسامح والاعتدال.
من جهته هاجم شيخ الأزهر الشريف, محمد سيد طنطاوي, الإرهاب والإرهابيين, واصفا إياهم بالمفسدين في الأرض, وقال "الإرهاب نكبة دينية لأن أتباعه يؤولون الدين تأويلا سقيما, ويشوهون الإسلام ويجعلون غير المسلمين يقولون لو كان هذا الدين كذا أو كذا ما وجدنا هؤلاء يفعلون ذلك, مؤكداً "أن من يقوم بتخريب الأبنية والمؤسسات ومنابع البترول وتخريب مقومات الأمة ابتعد ابتعادا تاما عن فهم العلم الذي جاءت به شريعة الإسلام ", وأن القرآن الكريم اعتبر قتل إنسان سواء كان مسلما أو غير مسلم بغير حق وبغير حكم شرعي كأنما قتل الإنسانية جميعا "
واوضح أن شريعة الإسلام يفهمها طلبة العلم النافع الذين يترددون على بيوت الله عز وجل والذين يستمعون إلى القرآن الكريم ويحفظون القرآن الكريم, وقال إن العلم الذي نقصده هو العلم الذي يبني ولايهدم يصلح ولايفسد, وقال ان "الإرهابيين الذين يفسدون في الأرض لاننكر أن لديهم علما معينا, لكنه ليس العلم الذي جاء به الإسلام فالإسلام يريد العلم الذي ينتفع به, ويؤدي إلى سعادة الأمة وأمنها".
وعرض في حفل الافتتاح فيلم وثائقي حول مراحل بناء الجامع والطرق الهندسية التي اعتمد عليها في بنائه, وكيف أن الرئيس صالح أشرف على عملية الإعداد لبنائه بنفسه, وتابع مراحل بنائه أولا بأول حيث يعد الجامع تحفة معمارية ومنبر إشعاع فكري وديني على مستوى اليمن والمنطقة العربية, وبلغت كلفته نحو 60 مليون دولار وتصل مساحته الكلية والمرافق التابعة له إلى 224 ألفاً و 813 متراً مربعاً, شاملة الطرق والحدائق وممرات المشاة ومواقف السيارات.
| | | |
|
|